
جامعة فلسطين الأهلية وجامعة بوليتكنك فلسطين توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي
وقّعت جامعة فلسطين الأهلية وجامعة بوليتكنك فلسطين مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والتدريبي، وتبادل الخبرات والمعارف والإمكانات، وتطوير مجالات الشراكة المشتركة، بما يخدم الطلبة والباحثين وأعضاء الهيئات الأكاديمية، ويدعم جهود الجامعتين في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وجاء توقيع المذكرة خلال زيارة وفد جامعة بوليتكنك فلسطين إلى حرم جامعة فلسطين الأهلية، في لقاء اتسم بمستوى رفيع من التمثيل الأكاديمي والإداري من الجامعتين، وعكس اهتمامهما المشترك بتحويل التعاون المؤسسي إلى شراكات عملية ومستدامة. وكان في استقبال الوفد رئيس جامعة فلسطين الأهلية الأستاذ الدكتور عماد الزير، بمشاركة نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية ومساعدي رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، فيما ترأس وفد جامعة بوليتكنك فلسطين رئيس الجامعة الدكتور مصطفى أبو الصفا، وشارك في الوفد عدد من نواب الرئيس وعمداء الكليات والمسؤولين والأكاديميين.
ورحّب رئيس جامعة فلسطين الأهلية الأستاذ الدكتور عماد الزير بوفد جامعة بوليتكنك فلسطين، معرباً عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تجمع مؤسستين فلسطينيتين فاعلتين في منظومة التعليم العالي، ومشيداً بالدور الأكاديمي والبحثي الذي تضطلع به جامعة بوليتكنك فلسطين، وبخبرتها الممتدة في مجالات التعليم والتدريب والبحث والابتكار.
وأكد الزير أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل والشراكة بين مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، مشيراً إلى أن الجامعات الفلسطينية تمتلك خبرات وإمكانات متنوعة يمكن توظيفها بصورة أكثر فاعلية من خلال التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والباحثين والعملية التعليمية والبحثية.
وأشار إلى أن جامعة فلسطين الأهلية تولي أهمية كبيرة لبناء شراكات أكاديمية ومؤسسية فاعلة، وتسعى إلى أن تتجاوز مذكرات التفاهم الإطار التقليدي إلى تعاون عملي يترجم من خلال برامج ومشاريع ومبادرات مشتركة، مؤكدًا استعداد الجامعة للبناء على هذه المذكرة وتفعيل مجالات التعاون التي تتضمنها، بما يحقق قيمة مضافة للجامعتين والمجتمع.
بدوره، أعرب رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الاستاذ الدكتور مصطفى أبو الصفا عن شكره وتقديره لجامعة فلسطين الأهلية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيداً بما تشهده الجامعة من تطور أكاديمي ومؤسسي، وبما اطلع عليه الوفد خلال الزيارة من مرافق وتجهيزات وبيئة جامعية حديثة.
وأشاد أبو الصفا بجامعة فلسطين الأهلية وما حققته من حضور وتطور في قطاع التعليم العالي الفلسطيني، مؤكدًا أن الجامعتين تلتقيان في رؤيتهما نحو تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وأن هذا التقارب يشكل أرضية مناسبة لبناء شراكة أكثر اتساعًا وفاعلية.
وأكد أن مذكرة التفاهم تشكل إطاراً مهماً لتطوير التعاون بين الجامعتين، وتعزيز تبادل الخبرات في المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلبة والأكاديميين والباحثين، ويدعم البحث العلمي والابتكار وتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية.
وعكس هذا الحضور الموسع أهمية الزيارة وطبيعة الشراكة التي تسعى الجامعتان إلى تطويرها، إذ أتاح اللقاء مشاركة عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية ذات العلاقة المباشرة بالبرامج والتخصصات والبحث العلمي والتدريب، بما يعزز فرص الانتقال من الاتفاق على التعاون إلى وضع مسارات تنفيذية ومبادرات مشتركة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
واستُهلت الزيارة باستقبال الوفد في كلية العلوم الطبية المساندة بجامعة فلسطين الأهلية، حيث جرى التعريف بالكلية وبرامجها الأكاديمية وتخصصاتها، واستعراض مرافقها وتجهيزاتها التعليمية والتدريبية، إلى جانب التعريف بالبيئة الأكاديمية التي توفرها الجامعة لطلبتها في المجالات الطبية والصحية.
كما شملت الزيارة جولة ميدانية في عدد من مرافق ومباني الحرم الجامعي الجديد، اطّلع خلالها وفد جامعة بوليتكنك فلسطين على البنية التحتية الأكاديمية، والقاعات والمختبرات والمرافق التعليمية، وما يشهده الحرم من تطور في البيئة التعليمية والخدمات الجامعية، إضافة إلى التعرف على عدد من البرامج والتخصصات والمشاريع التطويرية في الجامعة.
وفي إطار الزيارة، التقى وفد جامعة بوليتكنك فلسطين برئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين الأهلية الدكتور داود الزير، الذي رحّب بالوفد وأكد أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين المؤسستين، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به جامعة بوليتكنك فلسطين في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم التقني والمهني في فلسطين.
وجرى خلال اللقاء استعراض مسيرة جامعة فلسطين الأهلية وتطورها الأكاديمي والمؤسسي، وبحث أهمية تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وتطوير شراكات فاعلة تقوم على تبادل الخبرات والإمكانات، وتدعم التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع.
كما عقد الوفدان لقاءً مشتركًا جرى خلاله بحث عدد من مجالات التعاون الممكنة، واستعراض فرص تطوير الشراكة في المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يشمل تبادل الخبرات والكفاءات، والتعاون في تنفيذ المشاريع والبحوث العلمية المشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والفعاليات العلمية، إلى جانب بحث فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وجرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية تطوير مبادرات ومشاريع مشتركة تستهدف الطلبة والباحثين وأعضاء الهيئات الأكاديمية، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب والإمكانات المتاحة لدى الجامعتين، بما يعزز جودة المخرجات الأكاديمية، ويدعم الابتكار والبحث العلمي، ويسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
وعقب ذلك، جرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم، حيث وقّعها عن جامعة فلسطين الأهلية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عماد الزير، وعن جامعة بوليتكنك فلسطين رئيس الجامعة الدكتور مصطفى أبو الصفا، بحضور قيادات وأعضاء الوفدين من نواب ومساعدي الرئيس وعمداء الكليات والمسؤولين والأكاديميين من الجانبين.
وتضع مذكرة التفاهم إطاراً عامًا للتعاون بين الجامعتين في عدد من المجالات، وفي مقدمتها التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتشجيع المشاريع والبحوث العلمية المشتركة، وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية وفق الأنظمة والإمكانات المتاحة، إلى جانب التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والأنشطة العلمية والثقافية والمجتمعية.
كما تتيح المذكرة للجانبين تطوير مجالات التعاون في التدريب والتطوير المهني، والاستفادة المتبادلة من المختبرات والمرافق والتجهيزات والإمكانات المتاحة، والعمل على إعداد برامج ومبادرات مشتركة تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم العلمية والمهنية، وتدعم جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار حرص جامعة فلسطين الأهلية وجامعة بوليتكنك فلسطين على توسيع شبكة شراكاتهما الأكاديمية، وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات والمشاريع المشتركة. وتعكس هذه الخطوة توجه الجامعتين نحو بناء تعاون مؤسسي مستدام يتجاوز توقيع الاتفاقيات إلى تطوير برامج ومشاريع ومبادرات عملية، تعود بالنفع على الطلبة والأكاديميين والباحثين والمجتمع، وتعزز دور الجامعات الفلسطينية في إنتاج المعرفة ودعم البحث والابتكار، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والتنمية وخدمة المجتمع.





















