جامعة فلسطين الأهلية تكثّف استعداداتها لإطلاق المؤتمر الدولي للعلاج الطبيعي بمحاور علمية متقدمة

جامعة فلسطين الأهلية تكثّف استعداداتها لإطلاق المؤتمر الدولي للعلاج الطبيعي بمحاور علمية متقدمة

تواصل جامعة فلسطين الأهلية تحضيراتها المكثفة لإطلاق المؤتمر الدولي للعلاج الطبيعي تحت عنوان: نحو معايير عالمية في التأهيل: تعزيز الممارسة المبنية على الدليل وتطوير دور العلاج الطبيعي في الأنظمة الصحية, والمقرر عقده يومي 12–13 أيار/مايو 2026 بمدينة بيت لحم، برعاية معالي الاستاذ الدكتورعمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وبالشراكة مع جمعية كليات ومعاهد العلاج الفيزيائي–الطبيعي العربية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس المؤتمر، رئيس الجامعة الاستاذ الدكتورعماد الزير، أن المؤتمر يأتي في إطار مواكبة التحولات العالمية في قطاع التأهيل الصحي، حيث سيركز على محاور علمية متقدمة تشمل: الممارسة المبنية على الدليل في العلاج الطبيعي، الابتكارات الحديثة في إعادة التأهيل، التكامل بين الجوانب الأكاديمية والسريرية، إلى جانب دور العلاج الطبيعي في تعزيز جودة الأنظمة الصحية واستدامتها.

وأوضح أن المؤتمر سيشكّل منصة علمية رفيعة تجمع نخبة من الباحثين والخبراء من مؤسسات أكاديمية وصحية محلية ودولية، لمناقشة أحدث الدراسات والتجارب التطبيقية، وتبادل الخبرات في مجالات التأهيل المتخصص، بما يسهم في تطوير مخرجات التعليم الصحي وربطها باحتياجات سوق العمل.

وأشار الزير إلى أن المؤتمر يهدف أيضاً إلى دعم إدماج خدمات العلاج الطبيعي ضمن السياسات الصحية الوطنية، وتعزيز دوره كركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية الشاملة، خاصة في ظل التحديات الصحية المتزايدة.

من جانبه، بيّن رئيس اللجنة العلمية الدكتور راتب أبو شامه أن اللجنة استلمت عدداً كبيراً من الأوراق العلمية التي تغطي مختلف محاور المؤتمر، مؤكداً أن عملية التحكيم تجري وفق معايير أكاديمية دقيقة تضمن الجودة والموضوعية، بما يعزز من القيمة العلمية للمؤتمر ومخرجاته البحثية.

بدوره، أكد رئيس اللجنة التحضيرية الاستاذ جريس أبو غنام أن الاستعدادات اللوجستية والفنية تسير بوتيرة متسارعة، مشيراً إلى العمل على استكمال البرنامج العلمي النهائي، وتنظيم الجلسات وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى تجهيز المطبوعات والمواد التعريفية، بما يضمن إخراج المؤتمر بصورة تليق بمكانة الجامعة وشركائها.

ويُتوقع أن يشكّل المؤتمر محطة نوعية على مستوى المنطقة، من خلال ما يطرحه من محاور استراتيجية تسهم في تطوير مهنة العلاج الطبيعي، وتعزيز دورها في بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة ومرونة.